أوقعت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (الفوتسال) “المغرب 2026” المنتخبَ الوطني المغربي، حامل اللقب، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، في قرعة أُجريت بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا.
المغرب يستضيف وحامل اللقب
يدخل المنتخب المغربي هذه النسخة من موقع القوة المزدوجة، باعتباره البلد المُستضيف من جهة، وحامل اللقب من النسخة السابقة من جهة أخرى، وهو ما يضع “أسود الأطلس” داخل القاعة تحت ضغط مضاعف لتأكيد تفوقهم أمام جمهورهم. وستقام نهائيات هذه البطولة القارية بين 12 و21 أكتوبر 2026 على الملاعب المغربية.
في المقابل، ضمت المجموعة الثانية من هذه النهائيات منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتانزانيا، في مجموعة تحمل هي الأخرى منافسة قوية بين فرق تملك تقليداً معتبراً في هذه الرياضة على المستوى القاري.
مباراتان وديتان استعداداً للاستحقاق القاري
في إطار التحضيرات لهذا الموعد المهم، برمجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مباراتين وديتين للمنتخب الوطني للفوتسال أمام نظيره من البوسنة والهرسك، أُقيمت الأولى منهما يوم 13 غشت والثانية يوم 15 غشت بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، في محطة تحضيرية مهمة قبل خوض غمار المنافسة الرسمية أمام الجزائر وليبيا وزامبيا.
مواجهة مغربية جزائرية تُنتظر بشغف
تُعد المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والجزائري ضمن المجموعة الأولى من أكثر المباريات التي ينتظرها الجمهور في هذه النهائيات، نظراً للتنافسية التاريخية بين البلدين في مختلف التخصصات الرياضية، بما في ذلك كرة القدم داخل القاعة، وهي رياضة تشهد تطوراً ملحوظاً في المغرب خلال السنوات الأخيرة.
استضافة متكررة تؤكد مكانة المغرب الرياضية
تندرج استضافة هذه البطولة القارية ضمن سلسلة طويلة من الأحداث الرياضية الكبرى التي يستضيفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي رسخت مكانة المملكة كوجهة موثوقة لتنظيم المنافسات الإفريقية والدولية، سواء من حيث جاهزية البنية التحتية الرياضية أو القدرة التنظيمية واللوجستية.
يعوّل المنتخب المغربي للفوتسال على عامل الأرض والجمهور للدفاع عن لقبه القاري، في مباريات يُنتظر أن تشهد أجواء حماسية خاصة داخل الملاعب المغطاة المغربية، والتي باتت من بين الأفضل تجهيزاً على المستوى القاري.








