سهيلة الطاهيري تتولى التنسيق الدولي لمشروع استثماري سعودي-برازيلي يستهدف الاستحواذ على شركة كرة قدم برازيلية، في مبادرة تعكس تنامي حضور رأس المال المغربي دوليا.
برزت سيدة الأعمال المغربية سهيلة الطاهيري كوجه بارز في مشهد الاستثمار الدولي، بعدما قادت التنسيق لمشروع استثماري سعودي-برازيلي مشترك يهدف إلى الاستحواذ على شركة كرة القدم “SAF” التابعة لنادي إنتر دي ليميرا البرازيلي، في واحدة من أبرز المبادرات التي يشهدها قطاع كرة القدم بالبرازيل خلال السنوات الأخيرة.
وتندرج هذه الصفقة ضمن موجة متنامية من رؤوس الأموال الخليجية المتجهة نحو الاستثمار في الأندية الرياضية حول العالم، غير أن ما يميزها هذه المرة هو الدور المحوري الذي لعبته كفاءة مغربية في هندسة وتنسيق هذا التوجه الاستثماري عابر القارات، بين الخليج وأمريكا الجنوبية.
ويرى متتبعون للشأن الاقتصادي أن حضور كفاءات مغربية في صفقات بهذا الحجم يعكس تناميا تدريجيا لدور رأس المال البشري المغربي في المنظومة المالية الدولية، خصوصا في القطاعات الواعدة التي تجمع بين الرياضة والأعمال، وهو مجال بات يستقطب استثمارات ضخمة على المستوى العالمي.
وتفتح مثل هذه المبادرات نقاشا حول إمكانية استفادة المغرب نفسه مستقبلا من هذا النوع من الخبرات، سواء عبر جذب استثمارات مماثلة في القطاع الرياضي الوطني، أو عبر تثمين الكفاءات المغربية العاملة في مراكز مالية دولية لفائدة مشاريع محلية.
ويأتي هذا التطور في سياق يشهد فيه المغرب نفسه دينامية استثمارية متصاعدة، مدعومة بمناخ أعمال يتجه نحو مزيد من الانفتاح والتنويع القطاعي.








