ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، بضريح محمد الخامس بالرباط، حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وذلك بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد.

وتأتي هذه المناسبة في 21 شتنبر 2026، الموافق لـ9 ربيع الثاني 1448 هـ، وفق بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.

تلاوة القرآن وأمداح نبوية

وتميز الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، إلى جانب إنشاد أمداح نبوية، في أجواء دينية لإحياء ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني.

وبهذه المناسبة، قام الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، بزيارة قبر الملك الراحل الحسن الثاني، حيث ترحم على روحه.

الدعاء للملك الراحل وللأسرة الملكية

واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يتغمد الملك الحسن الثاني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، كما ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الملك الراحل محمد الخامس، وينور ضريحه.

كما توجه الحضور بالدعاء إلى الله بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، ويسدد خطاه، ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد، وأن يحالفه النصر والتمكين في الأوراش والمبادرات التي يباشرها، لما فيه خير ورفاهية الشعب المغربي.

ورفع الحاضرون كذلك الدعاء بأن يقر الله عين الملك بولي عهده الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

حضور رسمي في مراسم الذكرى

وشهد الحفل حضور رئيس الحكومة، ورئيسي مجلسي البرلمان، ومستشاري الملك، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، إلى جانب كبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية.

كما حضر المراسم ممثلو البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة لدى الرباط، فضلاً عن عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وتقام هذه المراسم الدينية سنوياً تخليداً لذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، الذي توفي في 23 يوليوز 1999، فيما تحل ذكراه الثامنة والعشرون هذه السنة في 21 شتنبر وفق التاريخ الهجري المحدد للمناسبة في البلاغ الرسمي.

شارك المقال:
الاطّلاع على التعليقات (0)
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *